ميسي يستعد لوداع منتخب الأرجنتين أمام بنين في ليلة تاريخية
يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض ظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده، عندما يلتقي «راقصو التانجو» مع بنين وديًا مساء الثلاثاء، في مباراة وداعية للأسطورة الأرجنتينية، وسط حضور جماهيري مرتقب على ملعب «مونومينتال».
وكان ميسي قد أنهى مسيرته الدولية بعد مشوار امتد 21 عامًا مع منتخب الأرجنتين، حقق خلاله العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج ببطولة كأس العالم 2022، إلى جانب الوصول إلى نهائي نسختي 2014 و2026.
ويبلغ ميسي 39 عامًا، ويدافع حاليًا عن ألوان إنتر ميامي الأمريكي، بعدما كتب تاريخًا حافلًا مع منتخب بلاده على مدار أكثر من عقدين.
ولم يشارك قائد الأرجنتين في المباراتين الوديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، قبل أن يصل إلى العاصمة بوينس آيرس استعدادًا للمشاركة أمام بنين، في ليلة يودع خلالها جماهير منتخب بلاده.
وتحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن حفل وداع ميسي، مؤكدًا أن المباراة ستكون استثنائية ومليئة بالمشاعر.
وقال سكالوني، عقب الفوز على بوركينا فاسو بنتيجة 7-0: «ستكون ليلة لا تُنسى للجميع».
وأضاف: «يمكنني أن أكون جزءًا من ذلك، لأن هذا اليوم سيكون يومه هو، وسيكون أيضًا يومًا لكل زملائه، الذين منحوه أكبر متعة كروية يستحقونها جميعًا».
وأردف المدير الفني للأرجنتين: «أتوقع أن تكون مباراة وداع ميسي مفعمة بالمشاعر للجميع دون أي استثناء، بداية من ليو نفسه داخل الملعب في مونومينتال، وكذلك جميع الحاضرين».
وشدد سكالوني على صعوبة تعويض غياب ميسي عن المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن رحيله سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق.
وقال: «لن تبقى الأمور كما هي بدون ميسي، لقد تحدثت مرارًا عن مدى افتقاده عندما يترك المنتخب، وقد حانت هذه اللحظة التي لن يكون فيها معنا».
ومن المنتظر أن يشهد حفل وداع ميسي حضور عدد من نجوم الكرة السابقين والشخصيات البارزة، في ليلة مرتقبة للاحتفال بمسيرة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني.






